Media Coverage
HomeNewsProjects & CampaignsMilestonesPublicationsMedia Coverage
About usJoin usContact usPartners & AffiliationsLinks

 

[1999] [2000] [2001] [2002] [2003] [2004] [2005] [2006] [2007] [2008]


Al Mustaqbal newspaper

28 تموز 2007

"الخط الأخضر" و"بيبلوس إيكولوجيا" تعرضان نتائج مسح الشواطئ

عقدت طالبت جمعية الخط الأخضر وجمعية بيبلوس ايكولوجيا الحكومة اللبنانية بتحمل المسؤولية المادية والمعنوية لمعالجة المشاكل البيئية الناجمة من القصف الاسرائيلي لمعمل الجية والشرب النفطي، حماية للمواطنين ومصالحهم".
وعرضت الجمعيتان خلال مؤتمر صحافي عقدتا أمس في "ميريديان كومودور" نتائج التقويم والمسح الذي اجرتاه مؤخراً على العديد من المواقع الملوثة والمتغيرات بعد سنة على الكارثة البيئية التي لحقت بالشاطئ اللبناني، في حضور البروفوسر الأميركي ريتشارد ستانير، الاستاذ في جامعة ألاسكا.
وأكد ستانير الذي كان عاين الشاطئ في آب/ اغسطس من العام الفائت ان مساحات واسعة من الشواطئ الصخرية لا تزال ملوثة وانه تمت ازالة نحو الف طن من النفط العائم والرمال الملوثة مشدداً على أن الجزء الأكبر من هذه النفايات لا يزال على الشاطئ حيث تم جمعه بانتظار اختيار طريقة المعالجة النهائية.
ورأى أن نتائج تقويم الاضرار لا تزال غير محسومة ولكن الضرر البيئي كبير وواضح ومثبت علمياً في بعض الدراسات الأولية.
وشدد على أهمية استمرار التنظيف وتوسعه الى جميع الشواطئ الصخرية الملوثة ويجب استعمال المياه الساخنة أو البخار في تنظيف الشواطئ خلافاً لبعض الآراء ودعا الى بدء برنامج اعادة تأهيل بيئي شامل للأنظمة الايكولوجية الساحلية بما في ذلك الحد من التلوث الأرضي المزمن وتحسين ادارة مناطق صيد الأسماك وتعزيز التوعية البيئية وزيادة الحماية البحرية. وسأل عن كيفية صرف المنحة التي قدمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بقيمة 5 ملايين دولار التي قبضتها شركة دسيكور والمنحة الأخرى المقدمة من جمعية بحر لبنان وتضمنت التنظيف الشامل للشاطئ ومعالجته اضافة الى مساعدات أخرى.
وأكذ ان اسرائيل تعمدت احداث كارثة بيئية وهي تعلم أن هذا النفط لا يمكن استعماله إلا لأغراض معمل الجية الحراري. وجدد مطالبته الحكومة الاسرائيلية بالتعويض على لبنان بمليار دولار للمعالجة الشاملة ورفع الأضرار وهذا ما رفضته اسرائيل التي لم توقع حتى اليوم البروتوكول الاضافي لاتفاقية جنيف المتعلقة بعدم تعمد احداث اضرار بيئية خلال الحرب.
وعرض ستانير صور بقع نفط أخذها من شاطئ عمشيت في جبيل منذ يومين، وسلحفاة بحرية نافقة من شاطئ جزر النخل ودعا جميع المواطنين الى عدم النزول الى الشواطئ التي لا تزال ملوثة تفادياً للمشاكل الصحية.
وأكدت رئيسة جمعية بيبلوس ايكولوجيا فدوى كلاب ان هناك بقعة نفطية موجودة في المسبح الشعبي في جبيل تبلغ مساحتها 10 م *30 م في قعر المياه وهذا ما يؤكد عدم تنظيف الشاطئ بشكل كامل.
وقالت إن الحكومة عجزت عن تنظيف الشاطئ بدليل انها طلبت المساعدات المادية والعينية من الخارج، منتقدة اياها بعدم وضع خطة واضحة وشاملة للتنظيف وحملت مسؤوليته بالتقاعس بالدرجة الأولى للحكومة ولوزارة البيئة التي لا تقدم حتى نشرات توجيهية وتثقيفية الى المواطنين.
وطالب رئيس جمعية الخط الأخضر علي درويش الحكومة بضرورة أخذ المبادرة لتحميل اسرائيل المسؤولية كاملة والولايات المتحدة التي مولت العدوان. مطالباً بتخصيص الأموال اللازمة لإجراء الأبحاث والمعالجة الجذرية لهذه الكارثة البيئية.

 

.