Media Coverage
HomeNewsProjects & CampaignsMilestonesPublicationsMedia Coverage
About usJoin usContact usPartners & AffiliationsLinks

 

[1999] [2000] [2001] [2002] [2003] [2004] [2005] [2006] [2007] [2008]


Al Anwar newspaper

30 تموز 2007

"الخط الاخضر" و"بيبلوس ايكولوجي": الشواطىء الصخرية بين جبيل وطرابلس ما زالت ملوثة وكأنها لم تنظف

عقدت جمعيتا "الخط الاخضر" و"بيبلوس ايكولوجي"، قبل ظهر امس، مؤتمرا صحافيا بعنوان "سنة على العدوان والتلوث النفطي...اين اصبحت المعالجة ومن يحاسب اسرائيل؟".
بداية، تحدث الخبير الاميركي في شؤون التلوث النفطي ريتشارد شتاينر، فأكد ان العينات التي اخذت قبل يومين من الشاطىء اللبناني من جبيل الى طرابلس، اثبتت ان الشواطىء الصخرية ما زالت ملوثة جدا كأنها لم تنظف، واعلن ان نتيجة المسح بينت الوقائع الاتية:
- تمت ازالة حوالي الف طن من النفط العائم والرمال الملوثة، الجزء الاكبر من هذه النفايات ما زال حيث تم جمعه، بانتظار اختيار طريقة المعالجة النهائية.
- نتائج تقييم الاضرار لا تزال غير محسومة، ولكن الضرر البيئي كبير وواضح ومثبت علميا في بعض الدراسات الاولية، كذلك لم يتم الاخذ بتوصيات العام الماضي.
- يجب ان يستمر التنظيف وان يتوسع الى جميع الشواطىء الصخرية الملوثة ويجب تنظيف جميع الشواطىء باستعمال المياه الساخنة او البخار خلافا لبعض الاراء.
- ينبغي بدء برنامج اعادة تأهيل بيئية شاملة للنظم الايكولوجية الساحلية في لبنان، بما في ذلك الحد من التلوث الارضي المزمن، وتحسين ادارة مناطق صيد الاسماك وتعزيز التوعية البيئية وزيادة الحماية البحرية.
- ينبغي تمويل هذا، سواء من التعويضات التي يجب اجبار اسرائيل على دفعها او من غيرها من الجهات الدولية المانحة.
- لم يتم النظر في وضع خطة طوارىء وطنية للتسرب النفطي بشكل كامل وتنفيذها فلبنان في حاجة لقدرة اكبر على منع التسربات النفطية ومواجهتها.
- على الرغم من ضآلة المنح والمساعدات التي قدمت، هناك علامة تساؤل كبيرة حول الهبة المقدمة من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بقيمة 5 ملايين دولار، قبضتها شركة سيكور، بينما اظهرت الوقائع ان التنظيف كان سيئا جدا والمنحة الاخرى المقدمة من جمعية بحر لبنان وتضمنت التنظيف الشامل للشاطىء اللبناني ومعالجته وهذه الهبة قبلتها الحكومة بموجب مرسوم خاص، رغم تحذير عدد من الجمعيات من هكذا خطوات ناقصة. وحذّر من السباحة وصيد الاسماك في المناطق الملوثة.
بيبلوس ايكولوجي
ثم تحدثت رئيسة (بيبلوس ايكولوجي) الدكتورة فدوى طلاب، فعرضت النظر في موضوع تنظيف شاطىء جبيل وعمشيت، مؤكدة وجود تلوث في المناطق التي شملتها عملية التنظيف، وشددت على ان مناطق اخرى لم تنظف ابدا، ولفتت الى ان النفايات النفطية التي نزعت من بعض المناطق وضبطت في براميل ووضعت قرب مجرى المياه التي تصب في البحر قرب المسبح الشعبي.
وحملت المسؤولين من وزارة البيئة والحكومة مسؤولية عدم تنظيف الشاطىء وعدم متابعة عمليات التنظيف التي قامت بها جمعيات مختلفة والتي لم تعط اي نتيجة.
الخط الاخضر
اخيرا، تحدث رئيس جمعية الخط الاخضر علي درويش، فحمل الحكومة ووزارة البيئة المسؤولية السياسية عما آلت اليه عملية تنظيف الشاطىء بعد سنة على العدوان الاسرائيلي. وطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها في تحميل اسرائيل ومن ورائها مسؤولية هذه الكارثة البيئية.
ورأى ان التاريخ سيحاسب الحكومة على تقاعسها عن المطالبة في حق الشعب اللبناني، وطالبها برصد الاموال اللازمة لاتمام عملية التنظيف، مستغربا قبولها حصر هذه العملية بجمعية واحدة والتضييق على باقي الجمعيات الراغبة في المشاركة فيها.
 



 

.