[1999] [2000] [2001] [2002] [2003] [2004] [2005] [2006] [2007] [2008]
![]()
الجمعة 1 أيلول 2006
العدد 2373 - شؤون لبنانية - صفحة 8
وفد من البحرية الفرنسية والدنماركية يتفقد شاطئ جبيل و "الخط الأخضر" تحذر من التأخير في معالجة التسرب النفطي
دعت جمعية "الخط الأخضر" وزارة البيئة إلى تأمين المساعدات اللازمة
لتنظيف الشاطئ من الفيول الذي تسرب من خزانات معمل الجية الحراري محذرة
من أن التأخير في المعالجة يجعل مهمة التنظيف أصعب، فيما تفقد وفد مشترك
من البحرية الفرنسية والدنماركية ووزارة البيئة أعمال التنظيف على شاطئ
جبيل.
الخط الأخضر
وصدر عن جمعية "الخط الأخضر" ما يلي: "بعد عملية التنظيف التي دامت خمسة
أيام، أوقفت جمعية الخط الأخضر الجهود كافة في عملية التنظيف، لأن الاذن
الذي حصلت عليه من وزارة الأشغال لإزالة الرمل الملوث قد انتهى نهار
الأربعاء، حيث إن المدة سمحت بتنظيف 200 متر من أصل 1600 متر من مساحة
الشاطئ.
وقد وعدت وزارة البيئة الجمعية بإرسال شاحنات لنقل الرمل الملوث من
الشاطئ الى مكان آخر آمن للتخزين ولكن هذه الشاحنات لم تصل حتى الآن، وفي
الوقت الحاضر، الرمل الملوث الذي تم جمعه مخزن لفترة موقتة على الشاطئ
بعيدا من مياه البحر، في انتظار ما وعدت به وزارة البيئة.
إن جمعية الخط الأخضر ليست الوحيدة التي تواجه المشاكل، فقوات الجيش
اللبناني التي كانت تحاول تنظيف موقع الداليا للصيادين في بيروت لم تحصل
على المساعدات اللوجستية المناسبة من وزارة البيئة فتأخرت عمليات التنظيف.
إن مثل هذا التأخير في مواجهة كارثة بيئية كهذه غير مقبول، وعلى وزارة
البيئة أن تؤمن كل الدعم المطلوب من تصريحات ومساعدات لوجستية متوافرة
عند الطلب، وعملية التنظيف أصبحت أصعب بكثير بعد التأخير الذي دام أكثر
من ستة أسابيع، فعلى شاطئ الرملة البيضاء تحديدا تغلغل النفط ووصل الى
عمق نصف متر في الرمل، وأمس تسلم الجيش اللبناني من جمعية الخط الأخضر
مهمة التنظيف على شاطئ الرملة البيضاء وبدأ اختبار وسائل مختلفة لإزالة
النفط".
شاطئ جبيل
اطلع وفد من البحرية الفرنسية والدانماركية والمديرية العامة للبيئة
ممثلة بالدكتور حنا ابو حبيب، من رئيس بلدية جبيل جينو الكلاب على اعمال
تنظيف شاطئ جبيل ومينائها من الفيول اويل الذي تسرب من خزانات معمل الجية
الحراري نتيجة قصفها من العدو الاسرائيلي.
واوضح كلاب للوفد ان 150 طنا من النفط الثقيل سحبت و جرى تنظيف رواسبه
ومعالجة تأثيراته السلبية على البيئة والكائنات البحرية ولا سيما في
الميناء حتى يتمكن الصيادون من ممارسة أعمالهم اليومية، مشيرا الى ان
البلدية قامت على نفقتها الخاصة بمعالجة التلوث فبلغت الكلفة نحو 25 الف
دولار، لافتاً الى جهوزية البلدية لشفط بعض البقع النفطية التي تزحف بفعل
التيارات البحرية بكميات ضئيلة من وقت الى آخر.
وشكر كلاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي أوفد مجموعة من الضباط
والافراد المتخصصين للمساهمة بطريقة علمية ومجدية في مكافحة هذا التلوث.
