Media Coverage
HomeNewsProjects & CampaignsMilestonesPublicationsMedia Coverage
About usJoin usContact usPartners & AffiliationsLinks

 

[1999] [2000] [2001] [2002] [2003] [2004] [2005] [2006] [2007] [2008]


Al Mustaqbal newspaper

 

الاثنين 28 تشرين الثاني 2005

العدد 2110 - شؤون لبنانية  – صفحة 8

ندوة في الكورة عن تأثير الكائنات المحورة وراثياً "الخط الأخضر" تدعو لاتفاقيا  تضمن سلامة

 الغذاء والبيئة
 

أوصت ندوة "تأثير الكائنات المحورة وراثياً واتفاقيات التجارة الحرة على الزراعة "والأمن الغذائي" التي عقدت في مركز مجلس انماء الكورة بتوسيع الدراسات الجامعية المتخصصة لوضع بروتوكول علمي حول السلامة الاحيائية في لبنان. ودعت جمعية "الخط الأخضر"، التي نظمت الندوة بالتعاون مع مؤسسة هنريخ بل، الحكومة اللبنانية الى التعاون مع كل المنادين من حكومات ومنظمات غير حكومية، لانقاذ الزراعة وبالتالي الحياة الانسانية من عملية تحويلها الى سلعة، وتصميم اتفاقيات تسمح النفاذ الى سلع غذائية آمنة وذات أسعار مقبولة من دون التأثير سلباً على سبل عيش أهل الريف وعلى التربة والمياه والهواء.
وتضمنت الندوة التي عقدت يوم الجمعة الماضي محورين وشارك فيها رئيس المجلس جورج جحا وعضو الهيئة الادارية في المجلس شوقي الشماس وعضو "الخط الأخضر" ليال دندش وأمين سر الجمعية ندى عميره.
وتم التعريف في المحور الأول عن الكائنات المحورة وراثياً وأنواعها، إضافة الى التعريف عن الشركات المتحددةالجنسيات المتخصصة في إنتاج هذه الكائنات. وبعدها تم عرض إيجابيات وسلبيات النباتات المحورة وراثياً واختتمت الجلسة الأولى بمناقشة حول الحالة اللبنانية.
وقد شدد المحاضرون على المشكلة الناتجة عن ان لبنان يستورد المواد الزراعية من بلدان تلجأ الى انتاج أو زراعة النباتات و المحاصيل المحورة وراثياً لكن على الرغم من ذلك، ما من معلومات أوقوانين حول تواجد وإدخال وانتاج وتسويق المحاصيل المحورة وراثياً في لبنان أو المنتجات المصنعة منها كلياً أو جزئياً والتي ما زالت موضع تجاذب ونقاش كبير على المستوى العالمي بالإضافة الى وجود قرار صادر عن المؤتمر العالمي للإتحاد العالمي للمحافظة )NCUI( يدعو الى حظر عالمي على هذه المواد والبذور.
وعليه فقد أكد المحاضرون أن ذلك يجعل من واجب الحكومة وتحديداً وزارات الزراعة، والإقتصاد والبيئة التعاون للسيطرة على الفوضى في هذا المجال وتنظيم عملية إدخال هذه المواد والتشدد في منع انتشارها لما قد تلحقه من ضرر بالمزارعين والتنوع البيولوجي. كما تأكدت ضرورة قيام المزارعين والباحثين وممثلي المنظمات غير الحكومية والحكومات والقطاع الغذائي تشكيل شبكة لتبادل المعلومات حول وضعع الشركات المصنعة تستهدف الربح فقط.
أما الجزء الثاني من اللقاء فتمحور حول اتفاقيات التجارة الحرة التي يقوم لبنان بتوقيعها وإبرامها مع بلدان أخرى. ورغم أنه يتم الترويج لهذه الاتفاقيات بأنها تهدف الى تحسين الرفاه الاقتصادي بواسطة رفع الجمارك والكوتا والعوائق الأخرى "المضرة" بالتجارة الدولية الحرة، فإن اتفاقيات التجارة الحرة بين لبنان والبلدان الأخرى تهدد مصادر عيش آلاف المزارعين اللبنانيين ويعرّض، فتح وتحرير الأسواق، المنتجين اللبنانيين الى منافسة غير عادلة من قبل البلدان الأخرى التي تمنح القطاع الزراعي لديها أموالاً طائلة عبر المساعدات غير المباشرة كل عام وبالتالي، لديها أسعار إنتاج منخفضة وبنية تحتية من تلك المتوفرة للمزارعين اللبنانيين.
وأكدت جمعية الخط الأخضر أن كوارث سوف تلحق بالقطاع الزراعي نتيجة عدم صرامة الدول النامية في التعامل مع موضوع منظمة التجارةالعالمية وأن هذا قليل مما ينتظر الزراعة. لذلك فمن الجدير تصميم اتفاقيات بطريقة تسمح النفاذ الى سلع غذائية آمنة وذات أسعار مقبولة من دون التأثير سلباً على المجتمع وسبل العيش للفقراء وأهل الريف كما التربة أو المياه أو الهواء.
ودعت الجمعية الحكومة اللبنانية الى التعاون مع كل المنادين من حكومات ومنظمات غير حكومية الى إنقاذ الزراعة والمياه وبالتالي الحياة الإنسانية من عملية تحويلها الى سلعة للشركات العابرة.